زبير بن بكار
632
جمهرة نسب قريش وأخبارها
1483 حدثنا الزبير قال : حدثني عبد الرحمن بن عبد اللّه الزهريّ قال : لمّا / ( 243 ) مات الحجّاج بن يوسف ، ووليد بن عبد الملك ، جعل الصبيان والإماء بالمدينة يقولون : يا مهلك الاثنين أهلك ذاك الإنسان ، قال : فكان عثمان بن حيّان يقول : أنا ( ذاك الإنسان ) فلما عزل عثمان بن حيان جهروا فقال « 1 » : ( يا مهلك الاثنين ، أهلك ذاك الإنسان ، عثمان بن حيان ) . وولد موسى بن طلحة بن عبيد اللّه : 1484 عيسى ، ومحمّدا ، قتله شبيب الخارجيّ ، وعائشة ، تزوّجها عبد الملك ابن مروان ، فولدت له بكّارا ، قتله عبد اللّه بن عليّ ، وأمّهم : أم حكيم بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق . 1485 وعمران بن موسى ، وأمّه أم ولد ، وله يقول الشاعر « 2 » : إن يك يا جناح عليّ دين * فعمران بن موسى يستدين 1486 ولمحمّد بن موسى يقول عبد اللّه بن شبل يمدحه : تباري ابن موسى يا ابن موسى ولم تكن * يداك جميعا تبلغان له يدا تباري امرءا يسرى يديه مفيدة * ويمناهما تبني بناء مشيّدا 1487 وكان عبد الملك بن مروان قد استعمل محمد بن موسى على شيء من فارس ، فمرّ بحجاج بن يوسف فنفسه ، فقال له : أنت تمرّ بشبيب الخارجيّ قريبا منك ، لو عدلت إليه فقاتلته عسى أن يكون الفتح لك . فعدل إلى شبيب فدعاه إلى المبارزة ، فقال له شبيب : لك نسبك ، وقد كنت لي جارا بالكوفة ، وأنا أكره قتلك ولست في عملك ، إنما خدعك حجّاج وأراد قتلك ، فامض إلى عملك
--> ( 1 ) في هامش المخطوطة : ( كذا ) . ( 2 ) في هامش المخطوطة : ( انظر « ديوان ذي الرمة » : 193 ) .